يمضي نادي الأهلي المصري بثبات ملحوظ في مسيرته الرامية إلى انتزاع لقب الدوري المصري الممتاز للمرة الثالثة عشرة في تاريخه، مستفيدًا من تعثّر منافسيه في جولة مفصلية كشفت أن معادلة العقلاء لا الأقوياء هي من تحكم في لحظات الفارق. الأهلي حافظ على نقاطه الكاملة بعد فوز صعب في الإسكندرية، ليمضي بذلك إلى المركز الأول بفارق بات مريحًا بعد تعثّر الزمالك في مباراة مفاجئة.
الفوز على سموحة وتفاصيل الليلة
في ملعب برج العرب وأمام جمهور إسكندراني استثنائي، أدار الأهلي لقاءه أمام سموحة بحكمة وهدوء لم يتزعزعا رغم الضغط الميداني الذي مورس على الفريق في الشوط الأول. الاعتماد على خبرات اللاعبين في إدارة أوقات الضغط والحفاظ على التوازن الدفاعي قدّم صورة ناضجة عن فريق يبني انتصاراته على أساس راسخ. التسجيل جاء في النهاية عبر كرة ثانية ذهبت بثقل القانون، مُرسّخة ليلةً هادئة لكنها ذات ثمن كبير في سجل النقاط. الغياب المزدوج للاعبَي الوسط بسبب الإيقاف أثار قلق المدير الفني الذي يسعى لاستعادة الكامل قبل المرحلة الأصعب.
رحلة صعبة نحو اللقب
يعلم الأهلي أن الطريق لا يزال طويلًا وشائكًا قبل حسم اللقب، إذ ثمة سبع جولات على الأقل تنتظر الفريق في مواجهات غير هيّنة مع إنبي والبنك الأهلي والجونة. الجهاز الفني يُحضّر خطة دورية للتعامل مع الإصابات وضغط المواعيد، في حين تُعبّر الإدارة عن ثقتها الكاملة بالمدرب وقدرته على إتمام الموسم بالنتائج المطلوبة. ما يُميّز هذا الأهلي هذا العام هو وجود صانع ألعاب استثنائي يفهم متطلبات الدوري المحلي وصعوبة الملاعب المصرية، وهو ما يمنح الجماهير الحمراء أملًا حقيقيًا في تحقيق الحلم الثالث عشر الذي ينتظره الملايين.
أضف تعليقاً